بيان صادر عن اللجنة التنفيذية لإتحاد أساتذة الجامعة الأميركية في بيروت حول إجازات العمل

بيروت ٢٠١٥/٣/٥

                يدين إتحاد أساتذة الجامعة الأميركية في بيروت التمييز الانتقائي لوزارة العمل ضد بعض الرعايا الأجانب الذين يسعون للتوظيف أو لتجديد إجازة العمل في الجامعة الأميركية في بيروت؛ بما يشكّل خرقًا واضحًا لحقوق الإنسان الأساسية و انتهاكًا للاتفاقيات والمواثيق الموقَّعة من قبل الحكومة اللبنانية.

                ويصب قلقنا بشكل خاص حول حالات التأخير المفرط من قِبل وزير العمل في إعداد (وفي بعض الحالات رفض منح) إجازات العمل للأفراد السوريين والفلسطينيين والإثيوبيين في هيئة التدريس أو من الموظفين، إلا في حال كانوا يعملون في وظائف ذات مهارات وأجور منخفضة. وفيما تهدف هذه الإجراءات بظاهرها إلى “حماية العمال اللبنانيين من المنافسة الأجنبية”، هي تُعدّ إجراءات تمييزية في تركيزها على جنسيات ومجموعات عرقية محددة دون غيرها (مثال المواطنون الأميركيون أو الأوروبيون).

                إن هذه التصرفات التمييزية إنما تنتهك الحقوق والحريات الأساسية التي تؤيدها الجامعة الأميركية في بيروت، كما تطعن في بيان مهمة الجامعة التي تسعى إلى توظيف الأساتذة والموظفين الأكثر كفاءةً لخدمة المجتمع بصرف النظر عن العرق أو الجنسية أو المذهب أو الجنس.

                إن إتحاد أساتذة الجامعة الأميركية يناشد وزارة العمل منح إجازات العمل والإقامة المستحقة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعة وذلك بصورة  منتظمة و غير تمييزية. كما إننا نناشد الحكومة اللبنانية إعادة النظر في قرارات أخرى مشابهة بهدف ضمان عدم انتهاك أي من حقوق الإنسان الأساسية للمقيمين على الأراضي اللبنانية.

اللجنة التنفيذية لإتحاد أساتذة الجامعة الأميركية في بيروت

 

 

اتحاد أساتذة الجامعة الأميركية هي جمعية مستقلة مؤلفة من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأميركية في بيروت وفرع محلي للجمعية الأميركية لأساتذة الجامعات (AAUP.org). للحصول على المزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الصفحة التالية: https://aubaaup.wordpress.com/